مصطفى كامل / الأناضول
أعلن
البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجته
ميلانيا، أجريا زيارة مفاجئة للعراق لتفقد القوات الأمريكية هناك.
وهذه أول زيارة يجريها ترامب لقوات أمريكية في منطقة حرب منذ توليه السلطة في مطلع 2017.
ولطالما
واجه ترامب، انتقادات داخلية لعدم قيامه بزيارة أيٍ من القوات الأمريكية
المحتشدة في مناطق عمليات عسكرية بالخارج، لكنه وعد بالقيام بذلك خلال
مقابلة مع "أسوشييتد برس"، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دون تحديد
الدولة التي سيزورها.
وقالت سارة
ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان، "الرئيس ترامب والسيدة
الأولى، توجها إلى العراق ليلة الكريسماس، لزيارة القوات الأمريكية
والقيادة العسكرية رفيعة المستوى، ليقدم إليهم الشكر لخدماتهم ونجاحهم
ويهنئهم بعيد الميلاد".
ودافع ترامب،
خلال لقائه بعدد من القوات الأمريكية المحتشدة في قاعدة عين الأسد، غرب
بغداد، عن قراره بسحب القوات الأمريكية من سوريا، حسب وكالة أسوشييتد برس.
وقال إنه "بسبب المكاسب العسكرية الأمريكية (بسوريا)، أصبح بإمكاننا سحب ألفي جندي من سوريا".
لكنه ترامب، شدد على أنه لا يعتزم سحب القوات الأمريكية من الجارة الشرقية لسوريا، قائلا: "لا خطط لسحب قواتنا من العراق".
وتابع: "أوضحت منذ البداية أن مهمتنا في سوريا هي تجريد داعش، من معاقله العسكرية."
وأضاف "قبل ثماني سنوات، ذهبنا إلى هناك لثلاثة أشهر فقط لكننا لم نغادر أبدا.. والآن، نحن نقوم بتصحيح الأمور".
وقال ترامب، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وافق على إخراج "أي فلول" لتنظيم "داعش" الإرهابي من سوريا.
وأوضح أن الوجود الأمريكي في سوريا لم يكن يقصد به أن يكون "مفتوحا".
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أنه "ينبغي على الدول الغنية الأخرى دفع ثمن إعادة إعمار سوريا"، دون تحديد هذه الدول.
وأردف: "يجب أن تتقدم دول المنطقة وتحمل المزيد من المسؤولية عن مستقبلها".
وكان
الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، زار العراق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003،
بعد نحو 8 أشهر من بداية الغزو، كما زار الرئيس السابق باراك أوباما،
العاصمة بغداد، في أبريل/نيسان 2009، في العام الأول لرئاسته التي دامت 8
سنوات.
الإبتساماتإخفاء